في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار

السبت، 2 يونيو 2012

هم يصنعون التاريخ و نحن نحفظه




من منا لا يتمنى ان يشارك و لو بمشهد فى صناعة التاريخ و لكن هناك من يصنع التاريخ و هناك من يحفظه هناك من يشهده و هناك من يسطره فمن انت من هؤلاء.  ها انا ارى التاريخ يسطر امام عينى و لا استطيع ان اشارك حتى ككومبارس فيه جل ما افعله هو صياغة الاحداث فى مجرد كلمات و حروف اليكترونيه و نشرها فى الافق الافتراضى دون علم الاخرين حولى خوفا من معاقبتى. اجلس اساهد التلفاز تدمع عينى و يخفق قلبى و تسيل دمعتى رغما عنى. مسيرات و اعتصامات و حشود و هتافات تعلو لتكسر حاجز الصمت الخوف الظلم و الاستبداد تعلو خفاقة فى سماء الحرية كاسرة كل القيود مرة اخرى ثورة اخرى من جديد و التاريخ يكمل صفحاته على ايدى اعظم جيل جيل ثورة 25 . و اتذكر ان غدا الذكرى السنوية لاستشهاد خالد سعيد الشرارة المفجرة و ملهم الثورة . ها هو يظاتى مرة اخرى فى لحظة مميزة ليذكرنا بأن دمه مازال فى رقابنا جميعا . جاء لكى يشهدنا ان نظل حاملين الراية الى ان ننتصر و نكمل ما بدأه غيرنا . و ها انا ذا اشاهد اسطر و احفظ فى ذاكرتنى ما يجعلنى افخر بأنى ولدت فى هذا الجيل العظيم الذى لم و لن يأتى مثله آمله ان استطيع الفوز بمشهد و لو دقائق فى فيلم التاريخ و اشعر بتلك اللحظة الرائعة حتى اذا وافتنى المنية بعدها اذهب و انا قد عشت ما يتمناه الكثيرون و لا يستطيعون نيله . فشكرا لكم شهدائنا الابرار و المجد كل المجد لثوارنا الاحرار
ثوار احرار هنكمل المشوار

هناك تعليقان (2):

  1. إن العظماء لا يشتركون في مسيرة الحياة في المعتقدات أو الأيدلوجيات أو الرؤية السياسية والاقتصادية، وليسوا من لون واحد أو جنس واحد أو من قارة واحدة، ولا يقاسون بالطول والعرض، ولا بالثروة والفقر، إنهم فقط يشتركون في صفة واحدة، ألا وهي: عظمة قدرهم التي تصنع عظائم الأمور عند ما يعجز عن تحقيق ذلك الأخرون، فالتضحية ونكران الذات ومواجهة الصعاب في أوقات الأزمات والشدائد والرغبة الملحة في التغيير الايجابي، والتحرر من المخاوف والمثبطات، والعمل بدأب وشغف من أجل إدخال السعادة والسرور في قلوب مجتمعاتهم، تلك هي وسائلهم لبلوغ أهدافهم، مما جعل شعوبهم تكن لهم الاحترام والتبجيل دوما.

    ردحذف