فى مقابلة تلفزيونية معه رد الثائر الاعظم على وجه البسيطة "ارنستو تشى جيفارا" على سؤال المذيعة له عندما سألته هل شعرت بالتقليل من شأنك كثائر عندما تركك فيدل كاسترو تضمد جراح المصابين و تعالجهم و تمشى بهم مسافات فوق كتفك و انت المفترض ان تحمل سلاح بدل من حمل الاشخاص ؟ و كان الرد الذى اعتبره درس فى كتاب الثورة هو انه كلمة ثائر لا تعنى البتة حمل السلاح و الحرب فقط بل ابعد من ذلك فتضميدى لجراح المصابين و حملى لهم جزء من كونى ثائر و من هنا نتعلم كلنا ان كلمة ثائر لا تعنى النزول للميدان و حمل السلاح و عمل المظاهرات فكلمة ثورة اعمق من ذلك كثيرا فهناك من يخطط و من يحشد و من ينفذ و من يهدم و من يبنى هكذا علمنا الثوار القدامى الذين ارسو مبادئ الثورة و هكذا نعرف ان ثوار الميدان هم فقط فصيل و عنصر و ليس الثورة ككل فعملك فى الميدان جزء فقط من مخطط الثورة بل انه ابسط جزء اما اصعبه فهو الحشد له و الاقناع و العمل على ثورة العقول قبل ثورة النفوذ
اللقاء التلفزيونى لمن يحب الاطلاع عليه تجده فى الفيلم الذى جسد قصة جيفارا "CHE"
اللقاء التلفزيونى لمن يحب الاطلاع عليه تجده فى الفيلم الذى جسد قصة جيفارا "CHE"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق