عندما يدق الهاتف فتعجز اصابعنا عن الحركة
عندما تقال الحقيقة فتعجز الاذان عن السمع
عندما تتهم و يعجز لسانك عن الرد
عندما تشاهد نصف الصورة و تحدد مصيرها
عندما ترى عمل غير مكتمل و تحكم
عندما تستمع الى نصف القصة و تقرر
عندما تجتمع الدنيا و تظل انت وحيد
لحظتها تدرك العجز الشديد
كيف لك ان توصل الحقيقة
فى حين ان اللوحة الرقيقة
مجرد عمل غير مكتمل
كصورة ينقصها قطعة
او كتحفة مكسورة فى بقعة
فقبل ان تنطق او تحكم
تذكر ان المرآه لها وجه آخر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق