في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار

الاثنين، 30 يناير 2012

ع خطى المشير



وكأن المشير اصبح نبيا من عند الله
و رسولا بعث برسالة
فهو النقى الذى لا يكذب و لا يتجمل
 الشريف الذى لم ولن يشوه
عندما تأملت الاشهر المنصرمة
و امعنت النظر فيما بعد الثورة
( هذا اذا اعتبرنا انها ثورة)
وجدت ان تصريحات المجلس العسكرى
عن قلقهم و خوفهم ع البلاد
و ع تمسكهم بالحكم
فقط من اجل مصر
و كأن مصر اصبحت رسالة الله
التابعة للمشير و اعوانه
و المشير هو النبي المختار
الذى سيحافظ ع الرسالة و يودعها لأصحابها
و ما يدعو للسخرية و الضحك
هو انه و كما يقال بالعامية
" حاميها حراميها"
نجد من يحمل الرسالة و الامانة
هو نفسه من يخونها و يشوهها
فكيف لك يا حامى البلاد و خير الاجناد
ان تزهق ارواح اخوتك و اسرتك
اذا كانت مصر والدتك ورسالتك التى تحميها
لم تقتل ابناءها؟
لم تستبيح دمها؟
لم تحرق قلبها؟
لم تهتك عرضها؟
و تعرى نساءها؟
يا من تجردت منك المشاعر
وغاب عنك الضمير
انت لست حاميها ولست عليها بأمير
المجد كل المجد لشهدائنا
المجد كل المجد لمن فقد عينا
لمن دخل جسده رصاصة
لمن احس بألم الحرية و الكرامة
ف اى ميدان من ميادين المحروسة
طلبوا منا دفع تمن لكرامتنا
لحريتنا
ومازلنا ندفع و ندفع
فهل سيأتى اليوم الذى سنسدد فيه دين تأخرنا
لكى نحصل ع مبتغانا ؟؟!!!!

السبت، 28 يناير 2012

رحلت " فى الذكرى الاولى لرحيل جان دارك الثورة "



رحلت دون ان تودعنى
و يأتنى الخبر كالفاجعة
بأنها ذهبت دون ان تدرى
ان هناك من بعدها من يعوى
ضحكت فجلجلت ابتسامتها ارجاء المكان
و اشرق وجهها فى كبد السماء
انار ضوئها وبريقها الظلام
الى ابد الدهر سيذكر الزمان
تلك الوردة التى تفتحت قبل الاوان
يا من وصل صدى صوتها الى كل الآذان
ليعلن امام كل الاجيال
عصيانه و تمرده دفاعاعن الاوطان
عن الانسان
لكى منى يا عزيزتى كل تحية و سلام

الأحد، 22 يناير 2012

تحرير الشهداء



و بدأ العد التنازلى بقى من الزمن ايام معدودة اشعر بروح الخامس و العشرين من يناير تسرى فى جسدى اشم رائحة الحرية منتشرة فى كل مكان ارواح الشهداء ترفرف فى الميادين و بالحديث عن الشهداء بعد عدة ايام سيكون قد مر عام. عام على النضال و اربعين علاء عبدالهادى و الشيخ عفت . و بدون اى تغير فى السياسة المتبعة فقط تغيرت الاسماء ورحلت عنا اخرى. كنا فى مثل هذا اليوم فى الشارع ندعو للثورة و الان نكمل المشوار و نستكمل الطريق ونعود للدعوة من جديد و لكن مع غياب العديد و العديد و حلول اسماء جديدة بديلة.
المثير للجدل هو اقتصار العديد للشهادة على ميدان التحرير و المظاهرات فمن لم يمت فى التحرير لم يمت شهيد و من لم يلفظ انفاسه الاخيرة وسط المظاهرات و الاشتباكات لا نعتبره شهيد. و اكبر و اعظم الامثلة على ذلك " سالى زهران البطلة " الزهرة التى قطفت مبكرا قبل ان تتفتح و لكنها تركت البذور لكى ينمو الجديد و يتفتح و كأنها تبعث برسالة الى كل انسان قائلة : دافع عن رسالتك عن قضيتك فلا يهمك من احد شئ و لا تخاف شئ فقط سر و البقية ستاتى من بعدك " و لكن رغم سيرتها الحافلة طوال اكثر من ثمانى سنوات فى مداعبة الحرية و الدفاع عن الحق و العدل ثمانى سنوات عمل متواصل مع النضال و الكفاح المستمر ضد الظلم و الجهل والسياسة الفاشية المتسلطة واجهت سالى فى حياتها و بعد استشهادها العديد و العديد من النقد و السب و القذف السافر لمجرد تفاهات لا توحى الا بالرجعية و التخلف لو يروا الحقيقة حقيقة ان سالى هى الاساس المنبر و الشعلة التى اوقدت العقول المنبر الذى اتخذ منه كل ثائر عقيدته فهى كانت تعد فى وقت كنا نحن فيه منشغلين بأحدث صيحات الموضة كانت تسمع صرخات المعدومين المهمشين فى حين كنا نسمع احدث اغانى سوبر ستار البرجوازية و سليل الطبقية و بعد كل هذا لم تكتفى بالعمل فى صمت دون ختامه بعمل بطولى لا يثبت الا حقيقة واحدة الا وهى انها حفيدة جيفارا و وليدة الحرية فنزلت تصرخ فى وجه الظلم و الظالم معلنة عصيانها الرسمى جاهرة بأعلى صوت و عند رجوعها من اجل التقاط انفاسها لم تكن تعلم انها تلفظ انفاس الحرية و اخيرا تودع عالم ظل جاهل بعظمتها و دورها الرائد فى تحريك المياه الراكدة و ذهبت حيث تنتمى. الى كل من دافع عن القضية سلاما. سلاما الى كل روح طاهرة عطرت الارض بدمها و تركت بصمة ولائها. المجد للثوار و الثورة و تبقى الكلمات واحدة حتى الموت " ثورة ثورة حتى النصر ثورة فى كل شوارع مصر"
                              اهداء الى من فتحت الباب و مهدت الطريق الشهيدة سالى زهران
افتقدك يا توأمى