كعادتى كل يوم كنت اتصفح حسابى على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك و اذ
بى ارى احدى صديقاتى و هى امريكية الجنسية تكتب عن فرحتها لامتلاك جوال جديد
تستطيع من خلاله التواصل مع اصدقاءها حول العالم بدون تغيير الرقم . كل ذلك جميل
ولكننى لم اهتم بكل هذا فنحن فى عصر التكنولوجيا و كل شئ ممكن و لا يوجد مستحيل و
لكن ما جذب اهتممامى و جعلنى افكر مليا هو ذكرها للدول التى ستزورها فمن ضمن الدول
مصر و لكن الاهم هو ذكرها لفلسطين و اسرائيل و قد وضعت بينهم شرطة فاصلة و بذلك
تكون قد انهت خلاف من الممكن بل المؤكد انه سينشب و هنا استوقفنى شئ مهم و تسائلت
هل هذا هو الحل ؟ هل تلك الشرطة الفاصلة هى الحلقة المفقودة فى الصراع الدائم و
المتواصل ؟ هل الحل بسيط الى درجة اننا لا نستطيع ادراكه ؟ ها هى مواطنة عادية
ليست بسياسية محنكة و لا صاحبة قرار و لكن قامت بعمل لم يستطع الكثيرين القيام به
توصلت الى حل ربما العديد رافض ان يدركه و هو التواصل نعم التواصل بين الطرفين و الوصول
لحل وسط يوقف نزيف الدم و الضغينة و التعامل مع الناس على انهم بنى ادم و بحيادية
بدون الانحياز فهل يستطيع الجميع ادراك ذلك الشئ الذى ادركته صديقتى و الذى يخلصنا
من العديد من المشاكل و الصراعات ام سنظل حبيسى فكرة و اطار لا نريد التمرد و
الخروج عنه ؟

الحل العملي الوحيد لايقاف النزاع وانهار الدم في حل وسط
ردحذفلكن كلا الطرفين لا يسمع للاخر لكنه استعراض قوى من الطرفين
يجب تدخل طرف محايد تماما ويسمع له الطرفان للتوصل لتوافق يبني عليه وقف النزاع
you are so right but who is listening??
ردحذف