كعادتى كل يوم كنت اتصفح حسابى على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك و اذ
بى ارى احدى صديقاتى و هى امريكية الجنسية تكتب عن فرحتها لامتلاك جوال جديد
تستطيع من خلاله التواصل مع اصدقاءها حول العالم بدون تغيير الرقم . كل ذلك جميل
ولكننى لم اهتم بكل هذا فنحن فى عصر التكنولوجيا و كل شئ ممكن و لا يوجد مستحيل و
لكن ما جذب اهتممامى و جعلنى افكر مليا هو ذكرها للدول التى ستزورها فمن ضمن الدول
مصر و لكن الاهم هو ذكرها لفلسطين و اسرائيل و قد وضعت بينهم شرطة فاصلة و بذلك
تكون قد انهت خلاف من الممكن بل المؤكد انه سينشب و هنا استوقفنى شئ مهم و تسائلت
هل هذا هو الحل ؟ هل تلك الشرطة الفاصلة هى الحلقة المفقودة فى الصراع الدائم و
المتواصل ؟ هل الحل بسيط الى درجة اننا لا نستطيع ادراكه ؟ ها هى مواطنة عادية
ليست بسياسية محنكة و لا صاحبة قرار و لكن قامت بعمل لم يستطع الكثيرين القيام به
توصلت الى حل ربما العديد رافض ان يدركه و هو التواصل نعم التواصل بين الطرفين و الوصول
لحل وسط يوقف نزيف الدم و الضغينة و التعامل مع الناس على انهم بنى ادم و بحيادية
بدون الانحياز فهل يستطيع الجميع ادراك ذلك الشئ الذى ادركته صديقتى و الذى يخلصنا
من العديد من المشاكل و الصراعات ام سنظل حبيسى فكرة و اطار لا نريد التمرد و
الخروج عنه ؟
في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار
الأحد، 20 مايو 2012
السبت، 19 مايو 2012
عدت
عدت اسطر الشعر من اجلك
تتدفق الكلمات فى بحر الابداع بسببك
من عنينك اتت المعانى
لكى تعبر عن الامانى
عن الشوق عن الحنين
نظرتك تمحو كل انين
و همستك تعلو كل رنين
تأملت فوجدت اننى امام
صورة من الخالق مرسومة بابداع
فلو نظر لها كل الانام
سيقدسونها قدر تقديسهم للامام
حاولت جاهدة بكلماتى
ان اصف ما يدور بأكوانى
ففشلت كلماتى عن التعبير
و توقف العقل عن التأويل
فسحرك لا تصفه كلمات
و جمالك لا يضاهيه عبارات
فها انت تأتى الى الارض
لتبث الامل و تنير الدرب
لتعيدنى الى الحياة بعد الموت
لترسم بسمتى و تسمع ضحكتى
لتلهمنى و ترشدنى و تقينى البرد
عذرا سيدى فكلمات الشكر لا تكفى
و قاموسى وعالمى لا يحوى
اى كلمة تعبر عن فرحى
لاختيارك لى يا رفيق دربى
يا ملاكى الصغير
الذى بحثت عنه فى كل حدب و صوب
الثلاثاء، 15 مايو 2012
اكسير حياة ام سم قاتل
من العجيب اذا تأملنا بعض اختياراتنا فى الحياة سنجد ان احيانا الشئ الذى
يمدنا بالحياة و نولع به يكون نفسه السبب فى موتنا فلا عجب ان نرى بحارا غريق و
دكتور مريض. فها هو الجاحظ الذى وهب حياته للكتب و الكتابة يموت بنفس السبب هو
وقوع الكتب عليه من منا ينسى الكاتب الذى سمم بسبب كتاباته و العالم الذى قتل بسبب
افكاره فها هو العلم المولع به يلقى به الى التهلكه كما اعطاه الشهرة و المجد و
الخلود ( خلود الاسم ) و خسر الجسد. و هناك السباح الذى يلقى حتفه غريقا و ها هو
البحار يلفظ انفاسه الاخيرة بعد موجة و عاصفة بحرية تلقى بسفينته ع جزيرة معزولة
وسط الماء غيرمأهولة .
قرأت مقالا شد انتباهى فيه جملة تقول " عندما تتمكن القراءة بأحد
المولعيين بها لا تتركه الا بعد ان يسلم روحه " تاملت هذه الجملة و تلك
الكلمات و امعنت النظر و سألت نفسى سؤالا هل سيكون ذلك مطبق على ؟ هل سيكون هذا هو
مصيرى ؟ طرأ السؤال على ذهنى و لكنى بحثت عن الاجابة داخل عقلى لاجده يرد على
متسائلا و هل تمكنت منكى القراءة بالفعل ؟ اذا كانت الاجابة بنعم هل هذا يعنى انها
لن تتركنى الا و انا بدون شهيق بدون زفير روح بلا جسد او جسد بلا روح ؟
هل تلك الاشياء تكون اكسيرا للحياة او اداة للموت سم قاتل يتغلغل داخل
اجسادنا رويدا رويدا ليتمكن منها ؟ هل سبب بقاءنا و شعورنا بأننا احياء هو نفسه
السبب الذى ينتزع منا ارواحنا ؟ ما هو فى الاصل ؟ هل هو اكسير حياة ام سم قاتل ؟ِ
الاثنين، 14 مايو 2012
عندما نقبع فى جوف الاحساس
عندما يلتقى الطرفان و يتصلان
يبدأ الاحساس فى العبور من احداهما الى الاخر
يبعث باشارات بموجات برسالات
يبدآن فى التواصل فى التقارب فى التآلف
فى التحدث بلا كلام
بينهما حديث طويل بلا كلمات بلا صوت
بلا احرف
فقط همسات بلا لمسات
فقط نظرات بلا عبارات
شئ ما يربطهما يربط فيما بينهما كالسلك
الذى تعبر من خلاله موجات غير مرئية
اعبر انا خلاله لاصل الى لم يصل اليه احد من
قبل
اغوص فى الاعماق
اتأمل العالم الداخلى اللامرئى
عيناى ترى مالم تراه من قبل
اذناى تستمع الى لغة اقرب الى الخيال
لا اعرفها لا افهمها لكنى اشعر بها
اراه يقبع بعيدا فى اعمق نقطة
يتربع على عرش المملكة
كل شئ حوله يعمل من اجله
هناك عبق يملئ المكان
هناك طاقة تغمر كل شئ
كل ذرة فى هذا العالم تنطق به
لا اعلم اذا اتى احد الى هنا من قبل
و لكنى على يقين بأن هذى هى اعمق نقطة
اعظم نقطة و اعلى مكان
اعظم انسان لن يأتى بأعظم من هذا المكان
لن يشعر بأحلى من هذا الشعور
لن يدرك ما سيدركه هنا
و لكن هنا يقبع انسان واحد
شخص واحد
و احساس واحدِ
الثلاثاء، 8 مايو 2012
و تبقى الذكريات
صور و اصوات . مواقف و ذكريات
طبعتها عدسة عيناى
حفظتها ذاكرة عقلى
سمعتها طبلة اذناى
و ترسخت داخلى
قلبى ينبض بسرعة كلما تذكرتها
كلما احسستها .
ها انا عايشتها , راقبتها, تأملتها , و
تمنيتها
كم تمنيت رجوعها , اعادتها و تكرارها
و لكن هل يتكرر المشهد مرتين بنفس التطابق
بنفس الاحساس , بنفس الاشخاص
بنفس الجو
لا , انا اعرف الاجابة القاطعة
التى تحول تلك المشاهد
الى مجرد ذكريات محفورة بداخلنا
يسترجعها شريط حياتنا كلما خلدنا الى النوم
كلما سهرنا وحيدين متأملين
كلما سمعنا اغنية مألوفة
تذوقنا طعام مألوف
جلسنا فى مكان عبق برائحتنا
بذاكرتنا تقبع ذكرياتنا
هنا لعبنا
هنا ضحكنا
هنا تشاجرنا
تناسينا و نسينا
هنا قبعت احلامنا
امنياتنا
هنا ترعرعت ذكرياتنا و كبرت
كبرت حتى نضجت
و اصبحنا ندرك انها مجرد ذكريات
و ذهب من ذهب
و رحلت النفوس
و لم يبقى لنا سوى
الذكريات
لتزورنا من حين لآخر
لتذكرنا و تعرفنا
بانها خالدة حتى بعد رحيل مربيها
تزورنا لكى تمنحنا القدرة ع البقاء
و لكن لا ادرى
ااضحك لاننى من سعيدى الحظ
لاننى احملها
ام ابكى لتعاستى بسبب وجودها
رحلوا و لم يتركوا خلفهم سوى الذكريات
رحلو و رحلت معهم البسمة
رحلوا و لكن
تبقى الذكريات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



