في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار

السبت، 4 فبراير 2012

ايوة شمتانة و مبسوطة فيكوا












اتعجب لم الذعر و المضايقة عند ذكر احدهم الموت ؟ أليس هذا قدر محتم ؟ أهناك من سيخلد على هذى الارض؟ أليس كلا منا ينتظر انتهاء دوره للحاق بالركب؟ اذن لم الهروب من الحقيقة ؟ لم التأجيل و التلاعب ؟ هل تحاولون معارضة القدر و تحديه ؟ من الغبى الذى سيتحدى القدر ؟ و النتيجة محسومة منذ البداية بخسارتكم فالقدر محكوم و محتوم سنموت سنموت و لا يوجد منفذ أخر
كل ذلك طرأعلى ذهنى بعد مذبحة بورسعيد المفجعة . كيف ان الاهل و خاصة فى مصر يرفضون خروج ابنائهم للتظاهر فى حين يقبلون بخروجهم للترفيه مع اصدقائهم فآتاهم القدر من حيث لا يحتسبون لكى يثبت لهم غبائهم المستحكم. فها هى مباراة كرة قدم تنقلب لتكون مذبحة بشعة ابشع حتى مما حدث طوال السنة المنصرمة من بداية الخامس و العشرين من يناير حتى الان
اتحدى ايا من هؤلاء الاهل الذين يصرخون و يتأوهون اذا كان من بينهم من قبل بخروج ابنه فى مظاهرة تندد بما يحدث فى مصر مطالبة بالاصلاح دون شجار بحجة الخوف عليهم من ان يحدث لهم مكروه فى حين موافقتهم على حضور مباراة كرة قدم على اساس ان ذلك لا ضير منه
و يأتى القدر ليثبت لهم غبائهم و تخلفهم و جهلهم لكى يعلن خبر فوزه بأرواح شباب يافع كاد ان يكون صانع المعجزات لولا غباء الاهل
لا اخفى عليكم القول انا سعيدة بما يعانيه هؤلاء الاهل لأن ذلك اثبت بأنك ستموت لا محالة و ستواجه قدرك ايا كانت الظروف فلو وافق هؤلاء الاهل على خروج ابنائهم فى المظاهرات قد تكون النتيجة افضل و تكون هناك فرصة اكبر لرؤيتهم ثانية بل و رؤيتهم منتصرين و لكن رفضهم لمبدأ سامى و نبيل و نضال و مجد عظيم فى سبيل الهروب من الموت قادهم الى الموت نفسه بل بأبشع الطرق
هنيئا لكم ايها الاهل تخلفكم و غبائكم و اخيرا و ليس آخرا اتمنى ان يتعلم البقية مما حدث . حقا انا " كما يقال بالعامية " شمتانة فيكم يا كبار و لكن حزينة لان الثمن دفعه الصغار و اتمنى ان يكون هؤلاء الابطال فى مكان افضل من هنا بكثير فهم لا يقلو بسالة عن شهاء يناير و محمد محمود و ماسبيروا و مجلس و الوزراء و البقية تأتى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق