و نظل و سط هذه الاحداث و الالغاز نبحث عن
مفتاح الحل لكل ما يحدث ع الساحة من اعمال عنف و تخريب و تعذيب و انتهاك و اهانة
للبشرية. ما يحدث ليس فقط مجرد حدث يمر مرور الكرام فالامور تزداد سوءا يوما بعد
يوم ما يدعو الى التساؤل لماذا و كيف ؟ انا لا اتسائل لماذا يحدث ذلك لانه سؤال
مفروغ منه بل اتسائل لما السكوت لما التجاهل لما الاصرار المستفز من المصريين ع
قبول الاهانة و رخص الدم المصرى لم الذل لم الاصرار ع تجاهل الحقيقة
ما يزيد غيظى و يجعلنى كجمرة نار هو ذلك الرد
السخيف من الكثير " لما الذهاب فى الاساس؟" لقد سئمت من هذا الرد
المتكرر فى كل حدث فعندما نزلت فتاة شجاعة ترفض الذل باحثة عن العدل مطالبة
بحريتها قاموا بمهاجمتها بعد هتك عرضها علنا من قبل خير جنود الارض من قبل المصرى
الشهم ردد الناس الترنيمة المعتادة لم النزول من الاساس؟ و الان ينزل الشاب لتشجيع
ناديه و مؤازرته او للترويح عن نفسه ف ظل تلك الايام المشؤمة او ايا كان سبب ذهابه
حاملا علم يرجع محملا ع الاعناق و يظل الرد المستفز لم الذهاب من الاساس؟
لقد سئمت منكم يا شعب فرعون ترفضون من يبحث
عن العدل عن الحق عن الحرية ترفضون من يبحث عن المتعة ترفضون لمجرد الرفض او لمجرد
الغباء المتوارث عبر الاجيال اتعجب كيف خرج من رحم تلك الامة اشرف و اطهر و اعظم
ثوار و اعظم شخصيات عبر التاريخ
ماذا بعد ؟ ماذا تنتظرون لكى تعترفوا
بالحقيقة التى لا تقبلوها ؟ ماذا تنتظرون بعد ان يحدث لكى تتخلوا عن تلك الترهات و
القمامة التى ملأت عقولكم . دعنا من العقول اين قلوبكم ؟ ألستم من يطلق عليه الشعب
العاطفى ؟ اين تلك العاطفة مما يحدث ؟ الحقيقة التى ادركتها عزيزى القارئ عزيزتى
القارئة هو ان هذا الشعب ليس بعاطفى كما يقال بل انه شعب غبى متخلف مغيب و لم و لن
يفيق فلقد تعود ع ذهاب عقله و اباحة دمه و عرضه ف سبيل الحفاظ ع عبوديته التى
ادمنها و لا يستطيع التخلى عنها
و لكن يظل السؤال الذى يشغل ذهنى الان هو
" اين مفتاح الحل لهذا اللغز ام انه لا يوجد حل من الاساس؟ فهو اذن واحد من
المعادلات الغير مكتملة ؟!!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق