في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

انا لا اتبع دينكم فارحمونى



جلست اتأمل حال الدين كل دين و ليس فقط دينى . اتأمل الناس الذين يطوعونه على حسب اهواءهم فمنهم من يعلم انه يحرف و منهم من لا يعلم و منهم من لا يعلم و يظل يحرف ظنا منه انه يفعل الصواب و نوع اخر لا يأبى بالموضوع من اساسه .
دعونى اسألكم سؤال ما هو الدين فى وجهة نظرك ؟ اهو غاية ؟ وسيلة ؟ وسيلة لماذا؟ لمصالحك الشخصية ؟ لمصالح الدولة ؟ لمصلحة لا تعلم لمن هى ؟ ام انه وسيلة للوصول لربك ؟
اذا كنت/ى تنظر/ين الى الدين على انه غاية فلا تكملون مقالى و كفى ما قرأتموه اما اذا كان وسيلة فدعونى اوضح شيئا بسيطا لكم . ان الدين ليس غاية و لكنه وسيلة للوصول الى الله فالصلاة و الصوم و غيرها من العبادات طرق مختلفة للوصول الى الله فاذا كنتم ممن يصلون لان هذا فرض عليكم او كنتم تصومون خوفا من العقاب او كنتم تمتنعون عن الخطأ و تحسنون الى الناس من دافع الدين الذى يملى عليك ذلك و ليس كنوع من الايمان الداخلى بان ذلك هو الصواب و هذا ما سيجعلك انسان بحق اذن يجب عليك اعادة النظر مرة اخرى. ان الصلاة طريقة روحانية للتواصل مع الاله فهو اجتماع روحانى يجمعك معه للتواصل سويا . الصوم طريقة تجعلك تشعر بمعاناة الغير و بالتالى ستشعر بواجبك اتجاه هؤلاء . و لكن من منكم ينظر الى تلك العبادات كما قلت سابقا ؟ قلة قليلة جدا ان وجدت هى من تنظر اليها  من ذلك الاتجاه و لكن الغالبية الساحقة ترى غير ذلك و تؤمن تمام العلم بانها على حق و هذا ما يجعلنا فى مأزق لا نحسد عليه .
انى لا ادين بدينكم لا اؤمن بان الصلاة و الصوم مجرد طقوس يجب على تطبيقها كما انزلت دون التركيز على اهميتها ..هدفها و هل قمت بها من اجل التخلص من عقاب عدم القيام بها ام قمت بها من اجل التقرب اكثر الى الله و التعرف عليه عن قرب؟ انا لا اؤمن بكلامكم الذى تبعثوه و تنشروه فى كل مكان و لكنى اؤمن بعقلى الذى خلقه الهى لى كى اتدبر به. لا اؤمن انى ناقصة لمجرد انى انثى و لست ذكرا . لا اؤمن بانى سيئة لمجرد انى لا البس الحجاب و تلك خلوقة لمجرد لباسها الفضفاض . انا اؤمن بالاخلاق . الاخلاق التى تنبع عن اقتناع و ليست الاخلاق التى تنبع عن اوامر لابد من تطبيقها. انا اؤمن بالعقل و ما يوصلنى اليه . اؤمن بروحى التى اخلو بها و ابدأ فى حديث بينى و بينها و بين الاله .
انا لا اؤمن بكم و لا بأوامركم و لا عرفكم و لا تقاليدكم و لا كلامكم و لا افعالكم انا لا اؤمن بدينكم فارحمونى من شعاراتكم الزائفة و كلامكم الذى يدفعنى للجنون . دعونى اصل الى ما ابحث عنه فى صمت و هدوء دعونى اتقرب الى الله الذى لم يعطى الحق لاحد ان يتحدث باسمه دعونى رحمكم الله و رحمنا منكم 

هناك تعليقان (2):