في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

خواطر سيكوباتية


وكأنها نقطة تسقط فى محيط من الافكار
فى بحر من الاسرار
وتسرى مع امواج عاتية من الذكريات
لتصل الى ضفة الكلمات
ولكن.........
هل ترسو على مرفأ أم تظل تائهة؟
هذا هو ما نبحث عنه
ولكن دون جدوى
هذا هوا حالنا عندما نجلس سويا مع انفسنا
لنتجاذب أطراف الحديث
فتنشب تلك المعركة
بين ما هو قائم و ما هو محبوب
بين ما يوجد و ما يجب
ما نريد و ما نختار
ما لدينا وما امامنا
فمن سينجح فى اقناع الاخر؟!
هل ستنجح انت فى اقناع نفسك؟
ام ستنتصر نفسك عليك و تدخلك
سرداب مظلم
لكى تكمل رحلتك هائم باحثعن شئ
لا تدرى نفسك ما هو
هل هذا حلم نعيشه؟!
ام حقيقة نحاول الهروب منها بالغوص فى ملهيات الحياة؟!
هل هو الصح ام الاصح ام اللامعقول
الذى تحول ليكون كائن يطاردك مع كل لحظة خلاء مع نفسك
هل تحب ذلك؟؟!!
هل تحب خلوتك مع نفسك؟
هل تحب نفسك؟
لماذا غضبت من تدخله فى تلك اللحظة؟
هل لأنك تحب الاختلاء بها ؟!
ام لأنك تكره كسر حاجز انت وضعته؟!
لأنك سيكوباتى دنئ مريض
لديه حب العظمة و الامتلاك
لا تحب ان يشاركك احد بشئ؟
يا له من زمن عار فيه التحدث
مع العلم ان الاختلاء بأفكار قذرة يعد مباح
والجهر بها يعد جماح
ضحكت سخرية من تلك الافكار
التى تراودنى عندما انظر الى المارة من امامى
كيف يكون الجوهر عندما ترى المظهر؟
كيف يكون العقل عندما ترى الفعل؟!
يمر من امامك اكثر من مليون شخص
وتأتى بمخيلتك أكثر من ألف فكرة
ولكن....
تظل الحقيقة مختبئة
وراء ذلك الستار
وداخل هذه المغارات
التى لا يستطيع احد دخولها سوى
شخص يملك مفتاحها
هيهات لا احد يعلم اين المفتاح
فلقد ضاع فى دنيا المتاهات
مع ضياع الاساسيات
فهل سيأتى اليوم الذى اعرف فيه الاساسيات
لكى اجد المفتاح؟!!!!!
فضوليتى تقتلنى لكى افتح الباب
وادخل ذلك السرداب..........
.......................يتبع

هناك تعليقان (2):