في روح كل منا كاتب ومؤلف ومؤرخ .. ولكل منا رواية و تاريخ وتجربة . في روح كل منا مكتبة تصخب بالضجيج .. ولكل منا جــــــــــدل أفـــكــــــار

الخميس، 4 يوليو 2013

مصر من الخلاص الى الاخلاص

اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر 

اعلم ان مصر كلها الان فى الشوارع و الميادين يهتفون يهللون و يباركون لبعضهم البعض لما احدثوه من معجزة بسحق الاخوان عن بكرة ابيهم فى اقل من اربعة ايام و لكن السؤال الاهم الان : ماذا بعد ؟ 
كنت اول من ينادى بالثورة الفكرية و ليست السياسية و مازلت عند رأيى و مهما كانت المقدمات و ما تم تحقيقة اولا لابد من الايمان بأن ما حدث هو البداية و ليست النهاية انها نهاية صفحة الاخوان و بداية صفحة مصر الجديدة 
دعونا نعمل و نغير و نتغير دعونا نبدأ من جديد و كما ابهرنا العالم و حققنا المعجزة بعمل ثورتان و اسقاط نظامين فى اقل من ثلاث سنوات لنبهر العالم مرة ثانية بوضع مصر فى مقدمة صفوف الدول المتقدمة
ما فعلتموه يا مصريين لا يدعو للفرحة فقط بل للخوف ايضا وذلك لانكم اثبتم للعالم و لانفسكم انكم اذا اردتم شيئا فعلتموه لذا لن يكون لكم حجة فى التقدم الى الامام  اذا اردتم مصر جديدة اذا اردتم تغيير انفسكم كما غيرتم ثوابت التاريخ اذا فشلتم سيكون بسببكم و لانكم لم تريدو ذلك ليس الا  
هيا يا شباب مصر الفتى هيا يا مصريين هلمو الى العمل الجاد لنجعل كل منا شخص جديد مع اشراقة يوم جديد و ها هو الشئ الذى كنتم تدعون انه يعثركم قد رحل دون رجعة ( اذا اردتم ذلك بالفعل ) لقد قمتم بما لم يقم اخر على مدار التاريخ سطرتم نظام سياسى جديد و نظام ثورى جديد بكل معنى الكلمة فلتكملو الطريق و لتصبرو و تثابرو و تتحدو العقبات القادمة فالقادم اصعب القادم اهم 
دعونا نترك كلمة انا جانبا .انتهى عصر و بدا جديد نريده عصر نور و ازدهار عصر علم و تقدم فى كافة الميادين نريده عصر الاحترام للاخر و حب الغير و المختلف مهما كان درجة اختلافه عنا كفانا غياب و تأخر و كفانا كره للاخر دعونا نحيا تحت وطن واحد يحب بعضنا البعض
و فى الاخير لم و لن انسى ذلك الشاب الهادئ الذى كان معتصما فى ميدان التحرير مرتديا قميص كتب عليه ( تفائل ) 

نحو وطن جديد .. نحو مصر خالية من الفساد 

تفائل :)

السبت، 6 أبريل 2013

يوجا دماغى الحلقة الرابعة ( المعاملة اﻵدمية للايتام فى المدارس )

بمناسبة ان امبارح كان يوم اليتيم كان نفسى اقول حاجة : زمان ايام المدرسة فى اعداى و ثانوى كان يدخل حد اول كل سنة و يسأل حد هنا يتيم ؟ الايتام يقفو و هكذا قبل وفاة بابا الله يرحمه مكنتش بركز فى الموضوع دا اصلا كان بيعدى عادى عليا بس بعد وفاة بابا الوضع اتغير لانى كنت واحدة من دول عرفت الناس دى بتحس بايه ساعتها بعيدا عن ان المدرس كان بيقولى اقعدى انتى ( و دى فى حد ذاتها برضه اهانة للباقى ) بس برضه ادركت ساعتها مدى قذارة الموقف دا ( للعلم لما كنت فى مدارس راهبات مكانش الموقف دا بيحصل ابدا لكن لما كملت فى مدرسة حكومى لقيت الموقف دا بيحصل ) السؤال هنا بقى المهم ليه بيعملو كدا ؟ لو كانو بيحاولو يتاكدو من اعداد التلاميذ الايتام علشان المصاريف و كدا فيه كذا طريقة افضل و اكرم ليهم لكن فكرة انهم يدخلو وسط اصحابهم و قدام الكل و يقولو كدا و يوقفوهم دى فى حد ذاتها اهانة للانسان و كمان بتوجعو اوى حتى لو كان من الناس اللى بتدفع المصاريف رغم وفاة باباها الفكرة فى المبدأ نفسه و خصوصا انى عرفت ان الموضوع دا موجود حتى فى المدارس الابتدائى يعنى الاطفال اكيد الموضوع دا بيأثر عليهم نفسيا و دا اللى حصل مع اخويا الصغير زمان بعد وفاة بابا بفترة و قال انه لما دخل المدرسة سألو مين هنا باباه متوفى و اخويا وقف و طبعا دا اثر عليه نفسيا ووجعته اوى بليز وقفو المهزلة و المسخرة دى و خليكو آدميين شوية فى التعامل الموقف دا ممكن يظهر بسيط للناس لكنه مؤثر اوى بالنسبة لوضع حد اتحط فى موقف زى دا نفسى بقى الناس فى مصر تتعلم انها تتعامل بآدمية و الله ما هنتقدم الا لو اتعلمنا الدرس دا اول حاجة و ركزنا فى الامور البسيطة دى لان ليها دور كبير و اثر عظيم

الاثنين، 1 أبريل 2013

يوجا دماغى (الحلقة الثانية )

انا الصعيد بيبهرنى كل يوم... اه و الله... تخيلو اكتشفت ايه ؟ ان البنات فى الصعيد مبتروحش لدكتور نسا قبل الجواز و هذا للاسباب الاتية : ان البنت لو راحت هيتقال عليها حاجة من اتنين يا اما البنت دى مش كويسة يا اما فيها مرض و كأن اى بنت اقبل الجواز مينفعش تبقى مريضة مرض عادى زى اى مرض كالبرد و الحمى و مرض العين و الودان و بعدين حتى لو عيانة و المرض هيأثر على الخلفة ايه يعنى؟؟ ماهو لو مكتشفتوش و عالجته من دلوقتى مش هتعرف تعالجه او هيبقى اصعب بعد الجواز يعنى هتدوخ السبع دوخات انت و هيا لو سكتت البنت . انا مستغربة جدا ليه البنت تستسلم لتفكير غبى زى دا و ليه اصلا المجتمع بيفكر كدا ؟ الامراض كلها واحدة مفيش فيها خيار و فقوس و بعدين لو البنت كتمت و سكتت الموضوع هيتفاقم غير لما تبدأ تعالجه بدرى بدرى و بعدين دى صحتها حرام يعنى و بلاش الفكر المريض يعنى مش اى بنت راحت لدكتور قبل الجواز تبقى عايزة تسقط او تعمل ترقيع و اى حد يفكر كدا يبقى مش العيب فى البنت العيب فى دماغه المعفنة و لازم الشخص دا هوا اللى مش كويس و فاكر كل الناس مش كويسة و ياريت بقى كل بنت تحس انها تعبانة تروح لدكتور بقى مش عيب و بلاش تسافر علشان تتعالج و محدش يشوفها و كأنها بتسرق اكبرو بقى و خلى عقلكم اكبر من كدا و نضفوه احنا فى 2013 يا جدعان

الجمعة، 22 فبراير 2013

فلسفة functionalism فى الدين

فيه نظرية فى الفلسفة اسمها functionalism بتقول ايه بقى ؟ بتقول ان المهم فى الشئ مش مكوناته و لا الطريقة و لا الشكل المهم فى الشئ الوظيفة اللى بيأديها يعنى لو عندنا كراسى كتير واحد من المعدن وواحد من الخشب وواحد من البلاستيك كلهم فى الاخر بيؤدو نفس الوظيفة انك بتقعد عليهم يبقى الموضوع موضوع وظيفة مش شكل و لا مكونات
طيب حلو و انتى بقى يا امل بتقوليلنا ليه الكلام دا هنستفيد ايه احنا برضه ؟ انا هقولكم بس اصبرو بس انا لما درست النظرية دى فى الكورس بتاع الفلسفة اللى باخده افتكرت على طوووول و جه فى بالى حوار الاديان و المشاكل اللى عليها و خصوصا هنا فى مصر المسيحى فاكر نفسه هوا اللى صح و الباقى غلط و المسلم فاكر نفسه ربنا مش بيحب غيره و هوا الوحيد اللى داخل الجنة و هوا اللى صح و لو كان فيه يهود هيقولولك نفس الحوار برضه ( اليهود على فكرة شايفين نفسهم انهم شعب الله المختار و الناس كلها تستاهل الحرق ) المهم انا مليش دعوة بكل دا المهم عندى ايه اللى دخل الدين فى الفلسفة انا هقولكم
كلنا بنصلى صح ؟ بنصلى ليه ؟ هجاوبكم بعد شوية
كل واحد بيصلى بطريقة المسيحى بيروح الكنيسة بيولع شمعة و يقف قدام المذبح يصلى ( دا على حد علمى معلش اعذرو جهلى يا اصدقائى ) المسلم بيروح المسجد و يتجه للقبلة و يبدأ طقوس الصلاة المعروفة و اليهود ملناش دعوة بيهم خلينا دلوقتى بس فى الاتنين الاولانين اللى يهمونى فى مصر دلوقتى طيب حلو ادينا كلنا بنصلى و كل واحد بيصلى بطريقة يعنى بطريقة مختلفة عن التانى تماما بس ممكن اسأل سؤال ؟ احنا بنصلى ليه ؟
طبعا بعيدا عن الناس المنافقة اللى بتصلى عشان يتقال عليها متدينة او انها محترمة او كدا الصلاة فايدتها حاجة من تلاتة : لقاء مع الله زى ما بتقابل صحابك و ليكو طقوس فى اللقاءات دى اللى بيقعد على كافيه يشيش و يضحك و هيئ و مئ و اللى بيتلم مع صحابه فى البيت و اللى بيقعدو يقرو اهو كل شلة و ليها طقوس و الصلاة نفس الحوار لقاء مع ربنا بطقوس معينه و ممكن تبعد عن كل دا و تقعد تتكلم معاه كدا من غير طقوس عادى برضه , الفايدة التانية طلب شئ من ربنا و نفسك يتحقق زى ما بتطلب من اهلك بتروح تظبط نفسك قبل ما تدخل على باباك او مامتك بتظبط نفسك قبل ما تدخل على ربنا و الفايدة التالتة انك تشكر ربنا على حاجة انت طلبتها و استجابت او مطلبتهاش بس عملهالك زى ما بتشكر اهلك انهم اخدوك الملاهى او اشترو شاليه فى مارينا صف اول هتشهيص فيه براحتك فى اى وقت من غير ما تطلب دا او تكون طلبت و هما نفذو المهم فى الحوار ان الغرض من الصلاة واحد عند الكل الوظيفة بتاعت الصلاة واحدة بس باختلاف الطريقة مش اكتر يبقى مفيش حد احسن من حد و لا حد صح و حد غلط الفكرة النية و بس مش مهم ازاى مش مهم تروح كنيسة او تروح جامع مش مهم تولع شمعة و لا تولع فى ام اللى خلفونى بعد الرغى دا كله المهم انك تبقى انسان و تعامل الناس بآدمية و اخلاق و تحب الكل و تخلص النية و ربنا وحده عالم مين هيدخل الجنة و مين هيتشوى فى النار و شكرا

السبت، 26 يناير 2013

انتبهو من بورسعيد انتبهو من الاخوان




اللى حصل النهاردة دا مخطط من الاخوان و مخطط بارع عشان فاهمين الشعب كويس اوى عارفين ازاى يفرقونا ازاى يجهضو الثورة تانى و تالت و رابع و لكن الشعب و الالتراس هيفهم دا و لا زى كل مرة ؟ تعالو نحلل اللى بيحصل فى نقاط
1- ليه تم الحكم على جزء من كل المتهمين
2- ليه تم الحكم على مشجعين مش على مسؤلين
3- ليه كل اللى محكوم عليهم بالاعدام اصلا محكوم عليهم قبل كدا فى قضايا تانية يعنى اصلا ميتين ميتين
4- طب ازاى كمية البلطجية دول دخلو اصلا من الاول المباراة اللى مفروض مؤمنة
5- ميين اللى حرض ؟ و جابهم ؟ و مين اللى قفل الابواب ؟ و مين اللى طفا النور ؟ البلطجية المشجعين اللى اتحكم عليهم النهاردة ؟
5- فين المسؤلين المتتهمين ؟ فى فندق الشرطة مش فى السجن محبوسين حضرتك فى فندق 5 نجوم
6- ميين اللى ليه مصلحة فى تفريق الشعب الى قسمين مع و ضد الحكم ؟
7- ميين اللى عايز الالتراس ميكملش الثورة و يهتم بس بحكم فى قضية ماتش مممن احداثه تتكرر لو النظام الفاسد موقعش ؟
8- مين اللى فاهم كل دا ان الالتراس مش مسيس و ان الشعب تقدر تفرقه و تقدر تشتته و تقدر تخلق جو من الانقسام و البلبلة و يكسب هوا و يخسر كل الشعب ؟

لو ركزت شوية هتعرف تجاوب . لو ركزت هتلاقى ان الشعب هوا الخسران و مفيش حق رجع و لا حاجة و الحل الوحيد ان الثورة تكمل و اللى مات امبارح فى السويس و قبله فى التحرير و قلبه فى محمد محمود مجاش لسه حقهم و لا حق حتى اللى فى بورسعيد
خالد سعيد و مينا دانيال و جيكا و عماد عفت و علاء عبدالهادى و ناس كتير تانى مماتوش فى بورسعيد يبقى ملهمش حق ؟
الالتراس هيكتفى باللى حصل و ينسى القضية الاهم و الكبرى قضية وطنه القضية ان نظام فاسد ادى لموته و هيموته تانى لو مكملش هل هيفهم دا و لا هينضحك عليه ؟

الحل هو التكاتف و اكمال الثورة
الثورة مستمرة
ثورة ثورة حتى النصر ثورة فى كل شوارع مصر


الاثنين، 24 ديسمبر 2012

كافيه اوليه




اعلم ان العديد يتساءل عن معنى العنوان و البعض الاخر يستهزئ به بل اوقن ان الكثير يقوم بالحكم على تدوينتى هذى بدون ان يتطرق الى سطر منها فقط قراءته للعنوان نصبته قاضيا لكى يحكم على و على كلامى . بعيدا عن هذا و ذاك اعلم تمام العلم ان هناك من يعرف ماهو الكافيه اوليه و هو بالمناسبة مشروب فرنسى يدخل فى تكوينه الحليب و القهوة . ادرى ان بعض الناس لم يسمع به حتى و البعض الاخر يعتبره ارستقراطية برجوازية بحتة و لكننى هنا لا اتكلم عن الكافيه اوليه كمشروب اكثر من تحدثى عنه كتعبير مجازى و من هنا يظهر السؤال ما هو التعبير المجازى الذى يعكسه الكافيه اوليه ؟ دعنى اوضح لك عزيزى القارئ عزيزتى القارئة الموضوع فى السطور التالية :
كما قلت سابقا الكافيه اوليه هو مشروب فرنسى يضم الحليب (  ابيض ) و القهوة ( السمراء ) و يتناوله الممصريين . اظن الان الموضوع بدأ يظهر و يتجلى . هنا تكمن الحكمة مشروب غربى يتناوله المصريين و يعجبون به و يستلذونه و هو يحوى الابيض و الاسمر . هل اتاك ما ارمى اليه ؟ نعم هذا ما ارمى اليه بالضبط التعايش التواصل التكامل و المساواة . الابيض يذوب مع الاسمر فى كوب واحد ليعطى لنا نكهة غربية يستسيغها الشرقى و هذا ما اريده ان يحدث على الصعيد الاجتماعى و السياسى كما يحدث على صعيد المشروبات و الاطعمة . اسيأتى اليوم الذى اجد فيه الكافيه الاوليه السياسى ؟ اتواتينى الفرصة و تسنح لى لكى اشهد كافيه اوليه اجتماعى يجمع الشرق بالغرب ؟ العرب و غيرهم ؟ الابيض و الاسود ؟ المسلم و اليهودى ؟ المسيحى و البوذى ؟ الدينى و اللادينى ؟ الغنى و الفقير ؟ الشاب و العجوز ؟ الطفل و ابويه ؟ هل سيأتى اليوم الذى نشهد فيه تواصل المتحفظ الاصولى مع الليبرالى الحداثى ؟ و يأتى اليمينى لكى يتواصل مع اليسارى ؟ هل سيأتى اليوم الذى سنرى فيه امنا الارض هى وطننا و نمحو كل تلك الحواجز من اسماء نطلقها على دول تدعى اوطان و الكتيب الذى يدعى جواز السفر و الورقة التى تدعى شهادة ميلاد و اللقب الذى يدعى جنسية ؟ استأتى اللحظة التى احمل فيها اسم انسان من وطن يدعى الارض يحمل دستور يدعى الانسانية ؟ هذا ما اتمناه كلما ارتشفت من الكافيه اوليه المشروب متمنية ان تتذوق روحى الكافيه الاوليه الاجتماعى و السياسى .

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

عيون الجوع




خرجت من مقر تدريبى متوجهة الى احدى  محلات الاكل السريع لكى اجلب وجبة سريعة التهمها قبل مواصلة اليوم فى العمل و عندما وقفت منتظرة دورى لاستلام وجبتى رأيت رجلا طاعن فى السن يتحرك بصعوبة اقترب من المكان و كأن رجليه تقترب خطوة و تبتعد الف و عند وصوله نظر الى الطعام نظرة تجعلك تريد ان تقتل نفسك فى مكانك بالرصاص دون اصدار همسة الم واحدة مقارنة بالالم الذى يعتريك بعد تلك النظرة . و بعد ذلك نظر اليه صاحب المكان و اعطى له بعض النقود و رأيت نظرة الراحة و الهدوء فى وجه الرجل و كأن تلك الجنيهات ستقيه من صراع الجوع الذى يواجهه و عندما توجهت اليه احسست بأن قلبى يعتصر و لسان حالى يقول اهذا هو ما وصلنا اليه بعد فقدان اروع شباب مصرى فى الثورة اهذه هى النتيجة ؟ و لم يخطر ببالى وقتها سوى الحكام و الحاشية و المسؤولين و الاخوان و السلفيين و حقارتهم فها هم ينعمون فى سياراتهم الفارهة و ملابسهم الفخمة و ضياعهم و من ناحية اخرى لا يهتمون بشئ سوى بالجعجعة من اجل اشياء مثل لباس المرأة و خروجها للعمل و زواج القاصر و الصلاة و الحجاب و الشريعة و حفظ القرأن ( دون التمعن و التأمل فى معانيه ) لا يهتمون بشئ سوى بالصراع مع الليبرالين على تحجيم الحرية و على مناصب و كراسى و اشياء بعيدة تمام البعد عن ذلك الرجل و امثاله . لا ادرى ما جرى لبنى آدم لكننى اعلم تمام العلم ان آدم انتهى منذ زمن بعيد . سؤالى الان هل هذه هى الشريعة التى تريدون نطبيقها و تنادون بها ؟ هل هذا ما يرضاه الله و الاسلام و هل انتم خير امة اخرجت للناس ؟ . لا املك شئ لاضيفه سوى لنا الله . و فى الاخير اريد ان اختم و اقول بأننى لا اريد ان اظهر بمظهر الانسانة التى تشعر و انتم لا تشعرون  بل بالعكس انا اشعر باننى احقر ما يكون لاننى لا افعل شئ من اجل هؤلاء انا لا استطيع النوم و قلبى يعتصر من الداخل و لا افعل شئ سوى الكتابة و الكلام و عليكم السلام .